غزة

شباط 4th, 2009 كتبها فادي بشناتي نشر في , مقالات من الارشيف

 

غزة

 

من جديد وفي مثل كل الايام السابقة , لا تزال الدولة اليهودية المصطنعة تزيد من غطرستها وتهديداتها للبنان المقاوم ,للمقاومة الفلسطينية لكل دول الجوار ,ولكل دول المنطقة,تهدد بالعمليات العسكرية ,تهدد بالمزيد من عمليات القتل والابادة , وتطالب بالاعتراف والسلام العادل والشامل.

اية دولة هذه , أي سلام تطلب , اهو السلام العادل ,ام سلام الاستسلام والقهر , لقد انهزمت هذه الدولة المجرمة , بل لقد انسحقت في حروبها الاخيرة, ومع ذلك لم تزل تطالب بما ليس حقا لها , ان قوتها في ضعف شخصية حكامنا ورِؤساء حكوماتنا ووزراء خارجتهم , لقد انهزمت الافعى الصهيونية في حربين متتاليين , لقد انسحقت في حربها في جنوب لبنان , ولقد هزمت في غزة المقاومة , على ايدي احرار الامة من المقاوميين الفلسطنيين , ومع ذلك تهدد بقتل المزيد وبأستباحة الدم العربي , والشرف العربي ,وطمس لكل معالم الحضارة في امتنا.

أي سلام تطالب به اسرائيل وهي لعنة حلت على ارضنا , واي حق لها في ان تزيد من عبء علينا في سلامها او في حربها , اسرائيل هي هي


المزيد


المقاومة باقية

أيار 28th, 2007 كتبها فادي بشناتي نشر في , مقالات من الارشيف

المقاومة باقية

بينما تحاول دولة اليهود في الجنوب المحتل تعزيز تواجدها على طول الخط المرسوم كحدود دولية لتشغل العالم عما يجري في داخل الكيان اليهودي من اجراءات  تخريبية للاماكن المقدسة في الجنوب المحتل بحجة بناء هيكل او وجود آثار.ومن غريب الصدف ان تتصاعد تحركات اليهود على المواقع العسكرية مع مساعي للقضاء على المقاومة في لبنان تلك المقاومة التي كسرت جبروت الكيان اليهودي المدعوم دوليا واميركيا

وقد تجلى هذا الدعم في حرب تموز  التي لم تكن اول حرب يهودية علينا ولن تكون الاخيرة فدولة كدولة اسرائيل قامت على القتل والمجازر والاعتقالات والتهجير والاستيطان لن يكون من السهل ردعها عن ارتكاب المزيد

ان الصراع بيننا وبين اليهود ليس محصورا على ارض فلسطين وها هم اليهود ينشطون مجددا لانتزاع ا

المزيد


الزوبعـة الحمـراء -د. جهاد نصري العقل

أيلول 29th, 2006 كتبها فادي بشناتي نشر في , مقالات من الارشيف

 

الزوبعـة الحمـراء  

د. جهاد نصري العقل

 

" اذا كانت عشتروت " الأم السورية الكبرى " قد نقلت الصليب المعقوف عن النازية، يكون سعاده، " حتما " ، قد قلّد هتلر في اعتماده رمز الزوبعة الحمراء شعارا لحزبه".

 

لماذا الزوبعة الحمراء ، ذات الأهلة الأربعة‍؟       

أسس انطون سعاده الحزب السوري القومي الاجتماعي ، فكان لا بدّ لهذا الحزب، من شعار يرمز اليه، وعلم يدلّ عليه، فكانت الزوبعة الحمراء هي الشعار، الذي توسّط علم الحركة القومية الاجتماعية، والراية التي استشهد تحت خفقانها آلاف القوميين الاجتماعيين، من أجل شرف الأمة السورية وحريتها وكرامتها وعزّها ومجدها وخلودها ، ودورها المميّز في خدمة الانسانية وارتقائها.        

بدأ اهتمام سعاده بوضع شارات الحركة القومية الاجتماعية ورموزها في فترة العمل السري للحزب ( 1932-1935 ) ، " فقد طلب حضرة الزعيم الى بعض مهندسي الحزب وفنانيه وضع رسم يكون شعارا للحزب وتمثيلا للزوبعة"( )  

وبناء عليه، تقدّم البعض ، من هؤلاء المهندسين والفنانين بعدّة نماذج لرسم شعار الزوبعة، اختار منها سعاده . الشكل ذات الأهلة الأربعة ( الزوبعة الحالية). وقبل ان نتعمّق في دراسة هذا الرمز ، نشير الى روايتين تتناولان بعض الاشكال التي قدّمت لسعاده واستبعدها ، الأولى وردت في " نشرة عمدة الاذاعة " ( ) وجاء فيها " أنّ بعضهم ( من مهندسي الحزب وفنانه ) تقدّم بنماذج لم تكن موفقة كل التوفيق في نقل وتصوير حقيقة الثورة التي تمثلها الزوبعة، وأقرب هذه النماذج الى الشكل المنشود، كان رسما لأهلة أربعة تلتقي أطرافها في نقطة واحدة في مركز دائرة ، وتشكّل بالتالي صليبا من الأهلة ، الأمر الذي يرمز الى تآخي الهلال والصليب في صفوف القوميين ( استبعد هذا الشكل ) لأنّه لم يكن ليوحي بقوى الزوبعة وتراصها، اذ أنّ التقاء الآهلة الأربعة في نقطة واحدة، في أحد طرفي كلّ منها ، يجعل نقطة الارتكاز واهية، والجهاز مزعزع".

هذا الشكل لا يوحي بقوى الزوبعة وتراصها.  

 

أمّا الرواية الثانية ، فقد اوردها الأمين جبران جريج، في كتابه " من الجعبة " ( ) ومفادها أن سعاده استبعد أحد الأشكال التي قدمت اليه، وتتألف من ثلاثة رؤوس ( ) ، وهذا الاقتراح " كان مبنيا على حجة استبعاد فكرة الشبه التي يمكن أن تراود البعض من الناس بين شعار الزوبعة ( أربعة رؤوس) وشعار الحزب النازي أي الصليب المعقوف( ) ، الا أنّ سعاده ، كما يقول جريج استبعد فكرة الشبه ( بين الزوبعة والصليب المعقوف) لسببين؟ الأول أنّ هذا ليس بصليب، والثاني أنّ شعار الزوبعة متحرك بينما الشعار النازي جامد، والبون شاسع بين الحركة والجمود". 

وتتقاطع روايتا " نشرة عمدة الاذاعة " ، وجبران جريج في أنّ الرفيق المهندس بهيج الخوري المقدسي هو الذي تقدّم برسم الزوبعة الذي وافق عليه سعاده.

 

جاء في " نشرة عمدة الاذاعة " : 

" تقدّم ( من سعاده ) الرفيق الاستاذ بهيج الخوري المقدسي ، بتصميم مستوحى من الشكل الهندسي للزوبعة (Cyclone  ) وهو شكلها الحالي، فكان لهذا الشكل الجديد ميزة الجمع بين فضائل الشكل الأول، ومتانة التركيب وصلابته. وان وجود اهلة اربعة للزوبعة يرمز الى فضائل النهضة الأربعة: الحرية ، الواجب، النظام والقوة ، هذا فيما يتعلّق بالشكل الصوري للزوبعة "  

ويقول جريج في الاطار ذاته: " ان الرفيق بهيج المقدسي ، هو الذي وضع قاعدة الشعار الهندسية الحسابية بمعاونة الرفيق المهندس رجا خولي ". 

ويروي الأمين جريج في تسجيله لهذا الحدث في تاريخ النهضة القومية الاجتماعية الأمور الآتية : 

-   في عين المريسة في منزل الرفيق الدكتور محمد روح غندور ، في القسم الأول من عام 1934 ، رأت الزوبعة الحمراء النور. 

-   سعاده هو الذي أطلق اسم الزوبعة على الشعار الذي وضعه الرفيق المقدسي بمعاونة الرفيق خولي. 

-   شعار الحزب يرمز الى دمج الصليب والهلال في وحدة جديدة ( الزوبعة ) .

دخل علم الحزب في دستوره، فقد نصّ دستور الحزب، قبل تعديله( ) ،على شكل علمه وألوانه، فجاء في المادة السابعة منه:  

" علمه أسود،  في وسطه دائرة بيضاء ، قلبها أحمر، يتشعب منه أربعة رؤوس آهلة في أربعة اتجاهات . والألوان ترمز:

الى الجدّ الممثل بالأسود،

والاخلاص باللون الأبيض ،

والعزم باللون الأحمر .

والرؤوس الأربعة تعني أربعة مثل عليا : الحرية، الواجب النظام والقوّة " ( ) 

بعد انكشاف أمر الحزب، واعتقال سعاده في 16 تشرين الثاني ومحاكمته الشهيرة ( ) ، كان من بين الاسئلة التي طرحها قاضي التحقيق حسن قبلان على سعاده سؤالا يتعلق بـ " علم الحزب السوري القومي، ألوانه ورموزه "، فكتب سعاده جوابا ، بخط يده ، هذا نصّه :  

وفي مقارنة ، بين معاني ألوان العلم ، تلك الواردة في النصّ الدستوري، والأخرى التي وجدت بخط سعاده، يتضح لنا اضافة بعض المعاني على الأخيرة، ولم تكن واردة أصلا في ا

المزيد


جريدة الديار

أغسطس 12th, 2006 كتبها فادي بشناتي نشر في , جرائد ومجلات, مقالات من الارشيف

 
 

 

 

الرئيس الاميركي فرانكلين منذ 217 سنة :‏

اليهود مصاصو دماء ويجب طردهم من بلادنا‏

 

 

 

 

 

 

 

في العام 1789 انعقد في الولايات المتحدة الاميركية مؤتمر لمعالجة مسألة الهجرة اليهودية الى ‏البلاد الجديدة، حيث القى بنيامين فرانكلين رئيس جمهورية اميركا تصريحا اورد فيه مخاوفه من ‏هذه الهجرة، وقد دون المؤرخ شارلز بيكني هذا التصريح في مذكراته التي نشرت فيما بعد.‏

قال فرانكلين في تصريحه المحفوظة وثيقته الاصلية في مع
المزيد


المقاومة حق و واجب

أغسطس 6th, 2006 كتبها فادي بشناتي نشر في , مقالات من الارشيف

المقاومة في بلادنا هي ظاهرة طبيعية لما نواجه من تحديات تطال الامة في الصميم. هي حق من حيث المبدأ. وهي واجب لا ن من ابسط واجبات المواطنية الدفاع عن الارض والمقدسات . وهده الظاهرة مستمرة لاسباب كثيرة ومنها الاخطار المحدقة بنا من كل صوب, عدا عن اشتعال الجبهات والتهديدات والطلعات الجوية لطيران العدو وقصف دائم من العدو لشعبنا الاعزل في فلسطين والعراق واستمرار احتلال الجولان وشبعا واستخدام المخابرات وتسخير افراد من شعبنا لتحقيق اغراض العدو العسكرية وانشاء شبكات منها تطالنا في الداخل قتلا وترهيبا

 .
المقاومة هي التحدي وهي الخط الدفاعي الاول, المقاومة كانت وستبقى في الريادة عطاء واستشهادا في سبيل الوطن والامة, هي التطبيق العملي للخطة النظامية في مقاتلة العدو تحت مختلف الظروف.

هي الواجب في استمرار التمرس بما تعلمنا في الالتزام الدفاعي وفي تحمل اقسى انواع المشقات في سبيل الامة ومصلحتها العليا في الحياة.
هي حق لنا في تشكيل الخطوط الدفاعية المناسبة لما فيه حماية مجتمعنا القومي واستمرار هدا الوجود مقابل الحروب التدميرية

المزيد


الى سعادة في ذكرى استشهاده - معن حمية

تموز 11th, 2006 كتبها فادي بشناتي نشر في , مقالات من الارشيف

الى سعادة في ذكرى استشهاده

هذا حال لبنان الذي اردته نطاق ضمان للفكر الحر…‏

في فجر الثامن من تموز 1949‏

اعدموه بتهمة «خيانة» الطوائف والمذاهب وانظمة الاستبداد والقهر والتبعية وبتهمة سعيه ‏الى بناء مرصوص يواجه المحتل والمستعمر… وهم الذين خانوا البلاد والعباد.‏

اجهز عليه النظام الطائفي المستبد بطلقات غدر شقت الصدر في نزق.. فاستحالت روجه عبقاً ‏فواحا وبراكين غضب تزلزل الارض وتنهر الطغاة..‏

تهاوى صرحا كما الاطواد تنغرس في باطن الارض، فصارت الارض منبتا للبطولة ومقلعا ‏للرجال…‏

في ايامه لم تكن هنالك طاولات مستديرة ولا مستطيلة ولا مربعة… بل كانت الارادة وحدها ‏تصنع المعجزات..‏

تفرد في المواجهة… سكن سجن اغترابه القسري.. اضطهد من انظمة الذل والعبودية.. وقف ‏على اقواس المحاكم يحاكم جلاديه بدفاعه عن شعبه وبلاده…‏

باغتياله ارادوا اغتيال حياتنا واحلامنا ومستقبلنان… واغتيال الحقيقة الحيّة…‏

لكنه، باستشهاده اضاء عتمة الليل بشعلة الحق والحرية.. تحمل عناء المكابدة من اجل ‏الحرية.. وهو الذي علمنا، ان بلادنا لا يمكن ان تتحرر الا اذا سقينا الارض بعرق النضال ‏ودم الشهادة.‏

قتلوه لانه ابى النزول الى ساحات احقادهم وضغائنهم وتنابذهم.. وقرر النزول الى ساح ‏الصراع في مواجهة الغزاة والمحتلين، وضد انظمة القهر والطائفية..‏

اراد ان يوّحد الشعب.. لان الخصومة والتباعد بين ابناء الشعب الواحد تفقد الوطن مناعته، ‏وتتحول الى عداوة لا يستفيد منها الا اعداء الوطن…‏

اسّس حزبا نهضويا بامتياز من اجل غاية قومية نبيلة… وهو الذي ادرك ان السياسة تصبح ‏عبئاً على الشعب، عندما تصير وسيلة لتكريس سلطة الاقطاع والطوائف والمذاهب… على حساب ‏سلطة دولة قومية مدنية ديمقراطية تنهض بالمجتمع.‏

بئس السياسة، وبئس السياسيون الذين يستخدمون السياسة مطية لغاياتهم وخصوصياتهم.. ‏

بئس الاحزاب حين تستقيل من دورها في التوعية والنضال، وعندما تتخلى عن
المزيد