الإسكندرون«اللواء السليب»

أغسطس 30th, 2008 كتبها فادي بشناتي نشر في , مختارات

http://www.al-akhbar.com/ar/node/88983


الإسكندرون

أغسطس 29th, 2008 كتبها فادي بشناتي نشر في , مختارات



«اللواء السليب» في أحضان أتاتورك

الإسكندرون جامع «الأمجاد» ورابط الشرق بالغرب

الإسكندرون ــ معمر عطوي
ميناء الإسكندرون البحريإذا صحّت ادعاءات القوميين السوريين وبعض القوميين العرب، فإن الأراضي السورية السليبة الواقعة في مجال «الهلال الخصيب»، التي سيطرت عليها تركيا بداية القرن الماضي، لا تقتصر على كيليكيا وأنطاكيا ولواء الإسكندرون وماردين، بل تتعدّى ذلك لتشمل ديار بكر في جنوب شرق تركيا (شمال شرق منطقة القامشلي السورية). وبذلك تصبح مساحة «الأراضي السليبة» في الجنوب التركي، تساوي (180 ألف كيلومتر مربع)، أي ما يوازي مساحة سوريا تقريباً (185180 كيلومتراً مربعاً). بيد أن تقديرات بعض المراقبين تشير إلى أن مساحة الأراضي التي سلبتها أنقرة من سوريا وضمّتها في عام 1939، وتنازلت عنها سوريا في السنوات الأخيرة، لا تتعدّى 18 ألف كيلومتر مربع.

حين دخلت الحافلة منطقة لواء الإسكندرون، في طريقها إلى الداخل التركي، وعلى مشارف المصانع والمعامل التي يزخر بها ساحل مدينة الإسكندرون وميناؤها الهام استراتيجياً بالنسبة إلى الدولة التركية، استحضرني كلام لقائد الانقلاب العسكري التركي في عام 1980، كنعان أفيرين، قاله يومها لمجموعة الضباط التي سيطرت على مقاليد الحكم آنذاك: «إذا تنازلنا عن لواء الإسكندرون لسوريا، فسيطالبون بمناطق أخرى».
في الحقيقة، لواء الإسكندرون ومنطقة كيليكيا مرتبطان عضوياً بجغرافية سوريا الطبيعية. هذا ما يلاحظه الزائر للمنطقة، حيث يرى تشابه التضاريس بين منطقة طرطوس ومنطقة إسكندرون، أو ما يعرف تاريخياً بإسكندرونة. يعزز ذلك علاقات النسب والقرابة بين منطقة حلب السورية على الخصوص وهذه المنطقة، التي تدفع السلطات في البلدين في الأعياد والمناسبات لتسهيل التزاور بين الأقرباء من دون تأشيرة دخول.
تقول لي صديقتي الحلبيّة، إن هذا اللواء تنازلت عنه دمشق لتركيا دفعاً لأي مشاكل مع جارتها التي باتت دولة مهمة في حلف شمالي الأطلسي ترتبط بعلاقات دفاعية مع إسرائيل. تشير إحدى المواطنات السوريات المقيمات في اللواء السليب إلى أن «الرئيس بشار (الأسد) أراد بالتنازل عن هذا اللواء درء خطر الأتراك»، ولا سيما بعد مشكلة المياه التي تفاقمت معهم (خصوصاً ما يتعلق بالاستفادة من مياه نهر الفرات). وتؤكد أن سوريا قد أصدرت بعد اتفاقياتها التي وقعتها مع جارتها بشأن تعزيز التجارة والعلاقات الاقتصادية والاستثمارات، خرائط لا تتضمن لواء الإسكندرون كما في السابق، كما سارعت إلى حذف «عروبة» اللواء من المناهج المدرسية السورية.
قد يكون أحد أهم الأسباب التي دفعت دمشق للتنازل عن لوائها السليب، هو خشيتها من تداعيات الاتفاقية الدفاعية بين إسرائيل وتركيا، ومن تهديد قاعدة انجيرليك العسكرية الأميركية في أضنة (جنوب تركيا) التي كانت على مسافة غير بعيدة من سوريا.
مع العلم أن وصول حزب الرفاه الإسلامي، بقيادة نجم الدين أربكان في عام 1997 إلى السلطة، هو الذي عزّز الحوار بين أنقرة ودمشق. حوار استأنفه وعزّزه حزب العدالة والتنمية الذي تسلّم الحكم في تشرين الثاني من عام 2002.
لم يعط الأتراك لسوريا المياه رغم ذلك، فبقي نهر القويق مقطوعاً من الجانب التركي عن سكان حلب وحمص وحماه منذ 30 عاماً، ما أجبر الحكومة السورية على إقامة مشروع جُرّت بموجبه المياه من نهر الفرات إلى ممر نهر قويق، «للتخلص من مشكلة الروائح الكريهة والمياه الآسنة على الأقل»، كما توضح صديقتي الحل

المزيد


بكتب اسمك يا بلادي - اغنية

آذار 21st, 2007 كتبها فادي بشناتي نشر في , مختارات

bektob_esmek[1].rm


الأول من آذار

آذار 1st, 2007 كتبها فادي بشناتي نشر في , مختارات

الأول من آذار

 

الأول من آذار مولد البطولة والفداء , مولد انطون سعاده, مولد الزعيم الذي اعطى للزعامة معنى,مولد الذي كرس حياته كلها من اجل فلاح قضية الامة, الامة التي عشقها ,فاعطاها حياته كلها حين استشهد على رمل بيروت.

 

انطون سعاده هو الزعيم باعث النهضة السورية القومية الاجتماعية , الخطة النظامية الدقيقة التي تجعل من الامة سداً منيعاً في وجه المطامع الاجنبية التي تضرب وحدة البلاد وتشلها. انطون سعاده المدرسة النهضوية للحزب والامة بكامل اجيالها تسترشد


المزيد


سلمى الحفار الكزبري - بقلم جان داية - جريدة الشرق الاوسط

أيلول 17th, 2006 كتبها فادي بشناتي نشر في , ادب, جرائد ومجلات, مختارات

 

سلمى الحفار الكزبري اعتبرت مي زيادة قدوة ومسارها فناً يحتذى

أديبة عجنت مداد قلمها بخميرة أيام الآخرين

بيروت: جان دايه

رحلت الأديبة السورية سلمى الحفار الكزبري في صمت، في ما كانت المدافع والطائرات الإسرائيلية تدك لبنان، البلد الذي أحبته وعاشت فيه شبابها كما سنواتها الأخيرة. الحرب لم تسمح بالتقاط الأنفاس، واستعادة شيء من سيرة هذه الأديبة التي أرادت أن تكون نموذجاً للأديبة المؤثرة والفاعلة، يوم كانت النساء ما يزلن يدافعن عن حقهن في الخروج من البيت. سيرة تستحق أن تروى وطموح كان له بعض ما أراد.

في اول ابريل (نيسان) 1991 نشرت احدى الدوريات الدمشقية خبراً موسّعاً، حول رحيل الاديبة السورية سلمى الحفار الكزبري. وسرعان ما نقلته «النهار» البيروتية وارفقت به نبذة عن الاديبة الراحلة. وفعلت الشيء نفسه احدى الدوريات العربية اللندنية، ولحظة قرأت الخبر سارعت الى كتابة كلمة عن الأديبة الارستقراطية تحت عنوان «مي تكتب سيرة مي» في عدد 16 ابريل (نيسان) لصحيفة «صوت الكويت» اللندنية. بعد وقت قليل من توزيع العدد، اتصل بي الزميل الصديق عرفان نظام الدين، فهنّأني على المقال، وارفق التهنئة بالسؤال التالي: هل انت واثق برحيل سلمى؟ وضعفت حين أعلمني ان الاديبة «الراحلة» سوف تنتقل من «ماربيا» الى لندن بعد خمسة ايام لالقاء محاضرة بدعوة من الجمعية السورية ـ البريطانية. وبعد ان استعدت وعيي وتذكّرت ان الاول من ابريل (نيسان) هو يوم الكذبة البيضاء في كل عام، سارعت الى كتابة مقال آخر، اقسمت فيه ان لا اكتب مرة ثانية عن اي أديب أو فنان راحل قبل ان اجري مجموعة اتصالات للتأكد من صحة الرحيل، على ان يكون الاتصال الاول بـ«الراحلة» نفسها.

أما لماذا كان عنوان الكلمة «مي تكتب عن مي»، فلأن سلمى الحفار الكزبري كرّست عشر سنوات لجمع ما كتبته الاديبة اللبنانية المتمصرة مي زياده وما كتب عنها، مقدمة لوضع كتابها «مي زياده او مأساة النبوغ» الذي صدر بجزءين في عام 1987. ولعمق استغراقها بميّ واعجابها بأدبها وسيرتها خلال اعدادها للكتاب، صار اولادها ينادونها بـ«مي» بدلا من ماما او سلمى. والواقع، ان ه

المزيد


انخفاض حاد في الوطنية - نبيل المقدم

أيلول 15th, 2006 كتبها فادي بشناتي نشر في , جرائد ومجلات, مختارات

            صدرت في الآونة الأخيرة، مجموعة بيانات وتصريحات تتحدث عن تدفق سلاح الى لبنان عبر عارضة الحدود بين لبنان والشام. ان تصريحات من هذا النوع إن تدل على شيء فإنها تدل على أن اصحابها يعانون من انخفاض حاد في الشعور في المسؤولية الوطنية والقومية لا سيما في الظروف الدقيقة التي يجتازها لبنان حيث ان مثل هذه المواقف والتصريحات تعطي اسرائيل ذريعة لتشديد حصارها على لبنان والمطالبة بنشر قوات دولية على الحدود السورية اللبنانية. والخطير ايضا، ان مضمون تلك البيانات والتصريحات تأتي من باب (شهد شاهد من اهله) فتصبح ذريعة مثلما حدث اثناء مناقشة العدوان الاسرائيلي في مجلس الأمن عندما استشهد مندوب العدو بتصريحات لمسؤولين لبنانيين كي يبرر العدوا

المزيد


سناء محيدلي

أغسطس 27th, 2006 كتبها فادي بشناتي نشر في , مختارات


 

سناء محيدلي عروس الجنوب اللبناني

 

 1968 —1985

سناء يوسف محيدلي:
ولدت سناء محيدلي في بلدة عنقون قضاء صيدا ، (7 كلم من مدينة صيدا)جنوب لبنان ، في 14/آب/1968 والدها يوسف توفيق محيدلي . توفيت والدتهافاطمة و هي في الثالثة من عمرها ، و عاشت بعد ذلك في كنف والدها الذي كان ملتصقا بها بعد وفاة والدتها وتزوج بعد ذلك ليكون لسناء اخت واحده - عبير و ثلاثة اخوه هيثم و محمد و رامي .
نمت سناء ميحيدلي في بيت و طني حيث كان والدها ممن يرفضون الظلم و القهر و الاحتلال كباقي اترابه ورغم تواضع العيش و الحياة خلال الحرب اللبنانية بقيت عائلة سناء تسكن بيروت و مرار الاحتلال تراود صبية تنظر الى مستقبل امة و ليس مستقبل فتاة .
عملت سناء في اوقات فراغها و بعد الدراسة في محل معد

المزيد