في تشرين ، أيتها الحبيبة ، أشعر أني سعيد إلى أخر الفصول و أخر السنوات..و أن في ثوبي إلها يصنع المعجزات .. أنا الان أعشق كل المنافي .. أهلها و بيوتها و الخبز و الملح فيها .. و أرى كل تراب الوطن يتجمع فوق شفتي ، وفلسطين الحزينة تطل من نوافذ قلبي و تبتسم .. و بيروت الجميلة تنزل في ماء عيني و تغتسل !..














