رسالة حب من أنطون سعادة إلى أدفيك جريديني

تشرين الأول 2nd, 2006 كتبها فادي بشناتي نشر في , رسائل حب





رسالة حب من أنطون سعادة إلى أدفيك جريديني



وردتني رسالتك الأخيرة الحلوة الحاملة وريقات نرجسة متناثرة يضوع شذاها ، على صغرها وقلتها ، فقبّلت هذه الوريقات التي لامست أناملك وشفتيك وتنشّقت طيبها الرامز إلى طيب أنفاسك .وقد سمعت خفقان قلبك يجاوب ضربات قلبي في هدأه الليل في غرفتي .
قد لاحظت في رسالتك هذه تساؤلاً ينم عن خشية فعجبت لهذا التقارب في الفكر والإحساس بيننا (( هل ممكن أن يزول كل مابيننا يوماً ما؟)) كم كنت أود لو أن مابيننا بلغ إلى غايته قبل أن تداهمنا هذه الخواطر ! كلا .إن مابيننا لايمكن أن يزول ولكن تساؤلك يجاوب تساؤلي عن الحقيقة والإصطلاح عن الحب والزواج ، عن الحياة والتقاليد

إني سعيد ياحبيبتي ، لأن الرابطة بيننا لم تكن مجرد الرغبة في الزواج ، فأنا لم أكن رجل يبحث عن عروس ، بل كانت الحب وحبك فقط الذي جلب إلى فكرة الزواج التي كانت بعيدة عني كل البعد إذ كنت بكليّتي لقضية أمتي لا أفكر إلا لها، ولايصحبني إلا خيالها . فلما أجتمعت بك وتحابينا وفكرت في الأمر ، قلت في نفسي ….سيكون لي شريكة في هذ

المزيد