جوليا تلهب أحبائي بحرارة شمس الحق

تشرين الثاني 13th, 2006 كتبها فادي بشناتي نشر في , جرائد ومجلات

 

 2006/11/11

 

logo.jpg

 

 front

 



جوليا تلهب <أحبائي> بحرارة <شمس الحق>

رشا الاطرش

جوليا بطرس تتألق عشقاً بالمقاومة (علي لمع)

هؤلاء الكثر الذين يتجمعون في الباحة الخارجية ل<فوروم دو بيروت> سيغنون بعد قليل مع جوليا بطرس. سيقفون حماسة، للمرة الأولى، ليس من أجل <أحبائي>، فتلك ستختم حالة قصوى، بعد قرابة الساعتين. ستحملهم أرجلهم والمقاعد البلاستيكية البيضاء، أول ما ستحملهم، على الإيقاع الهادر لمقدمة <غابت شمس الحق>. سيلوحون بتلك <الكفيّات> كلها، وبالأعلام. الآن، ما زالوا يمشون في مسار عنق زجاجة يفضي إلى قاعة حفل <أحبائي> الذي سيعود ريعه إلى عائلات شهداء لبنان خلال العدوان الإسرائيلي الأخير. سيأخذ المنظمون منهم أعلامهم الحزبية على المدخل. لكنهم يستدركون ويفكونها عن القضبان الخشبية. يلفونها ويخبئونها بين ثيابهم. في الداخل ستُفرد على الأغاني الوطنية: <ربما تسلبني آخر شبر من ترابي>، و<ما عم بفهم عربي كتير>، و<أصرخ للكبار>، و<ثوار الأرض>، و<قوة، تحدي>، وطبعاً <غابت شمس الحق> و<أحبائي> وغيرها… ستلوح أعلام الحزب القومي السوري الاجتماعي، وأعلام <حزب الله>، إلى جانب علم لبنان. منذ الآن يهتف بعضهم <تحيا سوريا، تحيا، تحيا، تحيا>، وما إن يصبحوا في الداخل حتى يعلو نداء ل<أبو هادي> و<الله، نصر الله والضاحية كلها>. ما زلنا في الخارج، وشاب يوزع نشرة ل<جمعية الثقافة الوطنية>، فيها مقال عنوانه <بالنسبة لبكرا شو>، وفيها أخبار عن لبنان حيث <العدو يرهب الفلاحين> وعن
بيت حانون <المعلم الجديد في المقاومة>… وصل الرئيس سليم الحص، يعلو تصفيق المتدفقين إلى القاعة.
تبدأ الحفلة، مقدمة موسيقية، وأغنية جديدة: <من لوّث أرضي بدمائه قد رحل الآن، وفر كذليل تائه، كأي جبان،… قد هزم الآن، انتصر لبنان>. جوليا تسخّن. حمرة نبيذية داكنة لفستانها المخملي الطويل. في الهواء أيد: أصابع ترسم علامات النصر، وأخرى تتشابك لتشكل <الزوبعة> الحزبية، قبضات تلكم

المزيد


سلمى الحفار الكزبري - بقلم جان داية - جريدة الشرق الاوسط

أيلول 17th, 2006 كتبها فادي بشناتي نشر في , ادب, جرائد ومجلات, مختارات

 

سلمى الحفار الكزبري اعتبرت مي زيادة قدوة ومسارها فناً يحتذى

أديبة عجنت مداد قلمها بخميرة أيام الآخرين

بيروت: جان دايه

رحلت الأديبة السورية سلمى الحفار الكزبري في صمت، في ما كانت المدافع والطائرات الإسرائيلية تدك لبنان، البلد الذي أحبته وعاشت فيه شبابها كما سنواتها الأخيرة. الحرب لم تسمح بالتقاط الأنفاس، واستعادة شيء من سيرة هذه الأديبة التي أرادت أن تكون نموذجاً للأديبة المؤثرة والفاعلة، يوم كانت النساء ما يزلن يدافعن عن حقهن في الخروج من البيت. سيرة تستحق أن تروى وطموح كان له بعض ما أراد.

في اول ابريل (نيسان) 1991 نشرت احدى الدوريات الدمشقية خبراً موسّعاً، حول رحيل الاديبة السورية سلمى الحفار الكزبري. وسرعان ما نقلته «النهار» البيروتية وارفقت به نبذة عن الاديبة الراحلة. وفعلت الشيء نفسه احدى الدوريات العربية اللندنية، ولحظة قرأت الخبر سارعت الى كتابة كلمة عن الأديبة الارستقراطية تحت عنوان «مي تكتب سيرة مي» في عدد 16 ابريل (نيسان) لصحيفة «صوت الكويت» اللندنية. بعد وقت قليل من توزيع العدد، اتصل بي الزميل الصديق عرفان نظام الدين، فهنّأني على المقال، وارفق التهنئة بالسؤال التالي: هل انت واثق برحيل سلمى؟ وضعفت حين أعلمني ان الاديبة «الراحلة» سوف تنتقل من «ماربيا» الى لندن بعد خمسة ايام لالقاء محاضرة بدعوة من الجمعية السورية ـ البريطانية. وبعد ان استعدت وعيي وتذكّرت ان الاول من ابريل (نيسان) هو يوم الكذبة البيضاء في كل عام، سارعت الى كتابة مقال آخر، اقسمت فيه ان لا اكتب مرة ثانية عن اي أديب أو فنان راحل قبل ان اجري مجموعة اتصالات للتأكد من صحة الرحيل، على ان يكون الاتصال الاول بـ«الراحلة» نفسها.

أما لماذا كان عنوان الكلمة «مي تكتب عن مي»، فلأن سلمى الحفار الكزبري كرّست عشر سنوات لجمع ما كتبته الاديبة اللبنانية المتمصرة مي زياده وما كتب عنها، مقدمة لوضع كتابها «مي زياده او مأساة النبوغ» الذي صدر بجزءين في عام 1987. ولعمق استغراقها بميّ واعجابها بأدبها وسيرتها خلال اعدادها للكتاب، صار اولادها ينادونها بـ«مي» بدلا من ماما او سلمى. والواقع، ان ه

المزيد


أي شرق هذا؟ - ابراهيم الجبيلي

أيلول 16th, 2006 كتبها فادي بشناتي نشر في , جرائد ومجلات

 ليس المهم أن يكون الشرق الأوسط كبيراً أو جديداً، بل الأهم هو حالة هذا الشرق الشبيه «بسلة العقارب» والعقارب تتناسل لتفيض فتصبح السلة سلالاً، شرق أوسط غريبه أعظم من عجيبه، أرض واحدة لثلاث ديانات لكن أتباع هذا الشرق أو ساكنيه إنقسموا إلى عشرات المذاهب فأصبحوا كالعقارب واحدهم يلسع الآخر وبعضهم يبلع البعض الآخر ليلغيه وجميع هؤلاء يؤمنون بإله واحد أو هكذا يقولون ويدّعون، إضافة الى أن جميعهم تنكبوا مسؤولية وكلاء الله على الأرض. أي شرق هذا وأي جديد وأي أوسط، فبعض قاطنيه أمسك «بالعداد» ليحصي المسلمين وأعدادهم المتزايدة وآخر يعدّد المسيحيين ليعرف أرقامهم المتناقصة فيما اليهودي في هذا الشرق يعتمد على النوعية. ولا يكفي هذا ا

المزيد


انخفاض حاد في الوطنية - نبيل المقدم

أيلول 15th, 2006 كتبها فادي بشناتي نشر في , جرائد ومجلات, مختارات

            صدرت في الآونة الأخيرة، مجموعة بيانات وتصريحات تتحدث عن تدفق سلاح الى لبنان عبر عارضة الحدود بين لبنان والشام. ان تصريحات من هذا النوع إن تدل على شيء فإنها تدل على أن اصحابها يعانون من انخفاض حاد في الشعور في المسؤولية الوطنية والقومية لا سيما في الظروف الدقيقة التي يجتازها لبنان حيث ان مثل هذه المواقف والتصريحات تعطي اسرائيل ذريعة لتشديد حصارها على لبنان والمطالبة بنشر قوات دولية على الحدود السورية اللبنانية. والخطير ايضا، ان مضمون تلك البيانات والتصريحات تأتي من باب (شهد شاهد من اهله) فتصبح ذريعة مثلما حدث اثناء مناقشة العدوان الاسرائيلي في مجلس الأمن عندما استشهد مندوب العدو بتصريحات لمسؤولين لبنانيين كي يبرر العدوا

المزيد


حقيقة الديار - شارل ايوب- الحمد لله .. عشت إلى هذا الزمن

أيلول 9th, 2006 كتبها فادي بشناتي نشر في , جرائد ومجلات

الحمد لله .. عشت إلى هذا الزمن
 بقلم :شارل أيوب
 عندما انخرطت في الجيش اللبناني كان هدفي الرئيسي أن أكون طياراً حربياً، وأن يكون لي الشرف أن أُسقط طائرة اسرائيلية. ورغم أني لم أخدم طويلاً في الجيش كما رفاقي الذين قدموا التضحيات سواء الذين قدموا حياتهم فداء للوطن، أم الذين يعيشون إعاقة دائمة، أم الذين ضحوا زهرة شبابهم وحياتهم حتى اليوم وهم يواصلون التضحيات، إلاّ أنني ويشهد على ذلك رفاقي أني كنت أتساءل دائماً أمامهم لماذا يكون الطيار الإسرائيلي أقوى منا وأشجع منا ويتمتع بطائرات حديثة أكثر منا وليس لنا الحق بإسقاطه فوق سمائنا وهو يخرق أجواءنا وينتهك سيادتنا؟ كنت أحلم دائماً بمعركة جوية رغم عدم تكافؤ الفرص بيننا وبين الإسرائيلي، لكن ظروف الحرب منعت عني وعن سلاح الجو اللبناني متابعة الطيران، وبالتالي لم استطع الوصول إلى درجة أستطيع فيها إسقاط طائرة إسرائيلية معادية فوق أجوائنا. الناس يسألون، ما الذي حصل بعد 12 تموز وكل واحد يجيب على طريقته ووفق ما حصل معه. هنالك الأم التي فقدت شهيداً، إبناً لها أو زوجاً، وهنالك الذي قاتل ضد العدو وأربكه في ساحة المعركة وحمّله الخسائر نتيجة عدوانه، وهنالك الذي تهجّر، وهنالك من سقط منزله أو تدمّر جزئياً، وهنالك من أصيب بخسائر في أعماله والحالات كثيرة ولا تحصى، فهي على مساحة لبنان ومساحة العدوان الإسرائيلي بكل همجيته ووحشيته. بالنسبة لي وأنا قد تجاوزت الخمسين بسنتين، رأيت الحياة الجديدة، فالحمدلله أني لم أذهب من هذه الدنيا وأنا أرى الطغيان الإسرائيلي مستمراً، بل رأيت مقاومين يكسرون غطرسة العدوان الإسرائيلي، يدمرون دباباته، يسقطون طائرة هليكوبتر ويصيبون بارجة له، ورغم أننا لسنا هواة قتل بل مقاتلون، ولسنا هواة سفك دماء بل مدافعون، فإن هذه الحرب غيّرت وجه التاريخ، قالت لنا إن فينا قوة لو فعلت لغيرت وجه التاريخ وقد فعلت هذه المرة. انتميت الى الحزب السوري القومي الإجتماعي في 21 آب 1973 وأنا في الصفوف الثانوية، وحلمت أن النهضة ستبني إرادة الوطن الجديدة على مستوى الوطن كله، ولكن ظروفاً كثيرة جعلتنا ننهمك في الفتن الداخلية، فأنا لاحقاً ذهبت الى الجيش والفتنة الطائفية أشعلت النار في لبنان على مستوى الطوائف والمذاهب، وتأملت لو أن حزبي استطاع قيادة المقاومة ضد إسرائيل، ولكن لا فرق، فشعبنا واحد، والمقاومة التي قادها حزب الله ضد إسرائيل بالنتيجة هي مقاومة شعبنا، والأهم أننا بتنا أسياداً على أرضنا، وبات العالم يسأل عنا، باتت الدول تأتي إلينا وباتت القرارات الدولية تطبّق ولو بقيت أجزاء منها متأخرة. الحمدلله انني عشت إلى زمن رأيت فيه دبابات الميركافا المعتدية علينا وهي مدمرة، رأيت الجيش الإسرائيلي مهزوماً في مارون الراس وبنت جبيل وعلى مدى لبنان كله. والحمدلله أن القوات الدولية باتت مطلباً اسرائيلياً لحمايتها بعدما كانت القوات الدولية مطلباً لدى بعض اللبنانيين لتحقيق التسوية مع اسرائيل وفرضها على لبنان بشروط مذلة كما حصل في عام 1982 وعام 1983. رب قائل إن هذا القول بالإنتصار هو غير منطقي، والجدل كثير في لبنان، ولكنني أحيل القائل إلى وزير الدفاع الإسرائيلي السابق شاوول موفاز الذي قال بصريح العبارة وهو رئيس لأركان الجيش الإسرائيلي لمدة ثلاث سنوات: «لقد انهز

المزيد


يا مقاتلاً من لبنان، اسمك لا يعنيني فعلك هو الذي يحييني ويثبّت يقيني

أيلول 4th, 2006 كتبها فادي بشناتي نشر في , جرائد ومجلات

يا مقاتلاً من لبنان، اسمك لا يعنيني فعلك هو الذي يحييني ويثبّت يقيني يا

مقاتلاً في الجنوب لقد رفعت الرأس وأعليت الجبين

 

غداً: عندما يبدأ تاريخ المرحلة، سيقولون قبل حرب الفخار وبعد حرب الفخار وسحق الفخار بقبضات الاحرار الذين طرقوا باب الحرية وفتحوا طريقها بأياد مضرجة بالدم. دم آمنوا انه امانة لديهم من امتهم متى طلبتها وجدتها وها أنتم ايها المقاتلون وعيتم مهمتكم بكامل خطورتها وتسلحتم لها بالفكر والزند وخضتم غمار قتال شرس لانجازها فكان قتالكم قتال ابطال قتال منصورين في وجه اعداء مقهورين، قتال اباة في وجه طغاة قتال اعزة في وجه اذلة. ما اشد اعتزازي بكم وانتم تحققون نصرا، فرحتي به ليست الان انها فرحة سيشعر بها اولادنا واحفادنا واجيالنا الذين لم يولدوا بعد. لقد عايشنا عصور الذل وعهر الاستسلام ومذلة الخنوع الذي مارسه قادة في امتنا وارادوه نهجا لها حتى كانت الاستكانة كالكرامة ورشوا السكر على المهانة واصبح الذل كالذيل خلف كل فرد في هذه الامة كنا نطأطئ الرأس لكل املاءات الوافدين والمعتدين واصبحت الشتيمة كالوليمة نجلس كل يوم خلف مائدتها نبتلعها بكل شكل ولون يقدم لنا. حاولنا ان نخفي عن اولادنا صفحات سوداء في

المزيد


جريدة الديار

أغسطس 12th, 2006 كتبها فادي بشناتي نشر في , جرائد ومجلات, مقالات من الارشيف

 
 

 

 

الرئيس الاميركي فرانكلين منذ 217 سنة :‏

اليهود مصاصو دماء ويجب طردهم من بلادنا‏

 

 

 

 

 

 

 

في العام 1789 انعقد في الولايات المتحدة الاميركية مؤتمر لمعالجة مسألة الهجرة اليهودية الى ‏البلاد الجديدة، حيث القى بنيامين فرانكلين رئيس جمهورية اميركا تصريحا اورد فيه مخاوفه من ‏هذه الهجرة، وقد دون المؤرخ شارلز بيكني هذا التصريح في مذكراته التي نشرت فيما بعد.‏

قال فرانكلين في تصريحه المحفوظة وثيقته الاصلية في مع
المزيد


جريدة الديار - ‍‌‍‌

أغسطس 12th, 2006 كتبها فادي بشناتي نشر في , جرائد ومجلات

 

 

 

جبهة المقاومة الوطنية عادت الى الظهور في اول مواجهة مع الاحتلال الحزب القومي يقف وراءها بعد ان استنفر عناصرها الذين شاركوا في عملياتها

دمرت ثلاث دبابات في مرجعيون ومفرق دبين وتنسّق مع «المقاومة الاسلامية»‏

              كمال ذبيان لأول مرة منذ العدوان الاسرائيلي على لبنان، يصدر بيان باسم «جبهة المقاومة الوطنية - ‏الفداء القومي»، في وقت كانت البيانات للعمليات العسكرية تصدر فقط باسم «المقاومة ‏الاسلامية».‏ وكان لافتا ان هذا البيان تحدث عن معارك على محور مرجعيون مع قوات من عناصر من الجبهة ‏الوطنية، تمكنت من تدمير ثلاث دبابات «ميركافا» في اكثر من مكان.‏ ويظهر من الاسم الذي رافق جبهة المقاومة الوطنية «الفداء القومي»، وهي لغة يستخدمها ‏الحزب السوري القومي الاجتماعي، الذي كان اعلن عن استنفار اعضائه منذ اليوم الأول ‏للعدوان، لمواجهة اي اجتياح بري على الارض، حيث اكدت مصادر قيادية في الحزب، ان القوميين ‏الاجتماعيين هم في اي موقع بمواجهة العدو الصهيوني بطبيعة عقيدتهم وانتمائهم القومي ‏بالدفاع عن الارض، لا سيما ما يش

المزيد


المجد والعنفوان للمقاومين والعار للمتخاذلين - شارل ايوب

تموز 22nd, 2006 كتبها فادي بشناتي نشر في , جرائد ومجلات

نحن نكتب للتاريخ، نحن نكتب للأجيال التي لم تولد بعد، نحن نكتب للأجيال التي قد ولدت قبل ‏هذا الزمن وقاتلت واستشهدت.‏

خان من خان، سقط من سقط، وهَنَ مَنْ وَهَن، وأما المقاومون فإنهم لمنتصرون.‏

جاءت الوحشية الاسرائيلية، أرعبت الاطفال في المدارس والبيوت، قصفت الاطفال وقتلتهم، ‏ارعبت النساء والشيوخ، ولكن الصمود كان أكبر، ولكن المجاهدين في مارون الراس كانوا في ‏العز، في المجد، في الخلود، في البطولة، فرمى جنود الاحتلال اسلحتهم وامتعتهم وهربوا.‏

قل للزمان لقد تغيرت يا زمان، لم تعد الهيمنة الإسرائيلية مسيطرة علينا، انتهى زمان ‏الهينمة، وانتصر ابطال المقاومة، وأما دول المجتمع الدولي التي أعطت اسرائيل كل الترسانة ‏المسلحة عجزت عن فتح مطار بيروت اربعة أيام وأخذت رعاياها عبر البواخر من مرفأ بيروت.‏

لم ترد عليهم إسرائيل وسقطوا هؤلاء في العار، خضعوا للإسرائيلي وعجزوا عن فتح مطار ‏بيروت، وطلبوا من عائلات أن تأتي بمأكولاتها عبر رحلة من بيروت الى قبرص لا تتعدى الاربع ‏وعشرين ساعة.‏

ولم تستطع واشنطن و
المزيد