امي… - الطالبة فريال رفيق المهتار

كتبهافادي بشناتي ، في 20 آذار 2008 الساعة: 20:27 م

امي…

      امي اعزب كلمة نطق بها لساني، امي كلمة صغيرة ولكنها مليئة بالحب، امي بحر من الحنان امواجه المتدفقة كلها حب وعطف وعطاء . امي وما احلاك يا امي . انت علة وجودي في هذه الحياة، انت رفيقة وفية وصادقة لاحزاني . يا لذة حياتي في قربك تحلو سعادتي . امي يا امي . في حضنك الدافيء حضنتيني سهرت الليالي من اجلي وانا صغيرة انت يا امي مسكنة وجعي وبؤسي وشقائي.

  امي انت مخففة المي انت الدواء الشافي لي انت الطبيب الوحيد لوجعي ، امي وما اصفاك يا امي.

ان ابتعد عني احبابي فروحك الطاهرة لا تبتعد عني وان نقمت علي الدنيا فأنت تصفحين وترحمين امي وما اوفاك يا امي .. كنت وما زلت تتعذبي من اجل سعادتي.. فهجرتيني وبعدت عني ومع ذلك بقيت في قلبي يا امي.. في المساء عندما يمد النعاس انامله الرشيقة على عيني ليطبقها وانا في سريري اتوقع في كل لحظة وقع اقدامك الرشيقة متجهة نحوي لتغطيني . ولكن انظر حولي فلا اجد سوى حيطان صامتة ، ولا اجد امي تلك الانسانة المجبولة حب وعاطفة وحنان.

 في النهار الاولاد ينادون امي . الدجاج تحضن فراخها تحت جناحيها لتحميها بعطفها وحنانها اغصان الاشجار معانقة امها ، وانا،وانا اركض باحثة علني اجد امي سائلة : " ايتها النساء هل رأيتن امي".
  واليوم في هذا النهار المبارك عيد العطف عيد الحنان والحب عيدك يا امي بحثت كثيرا" علني اجد  الهدية المناسبة ، ولكني لم اجد اصدق واحق من تحياتي لك وحبي العظيم متمنية لك العمر المديد والعيش الرغيد ذاكرة فضلك الذي لا انساه مدى حياتي.

واني اقدم لك هذه العبارة الصادقة الصادرة عن قلب احرقته نار الغربة والهجرة. راجية من المولى ان تقبليه يا احب انسان في قلبي انت يا امي.
   غدا" يا امي عندما ينغمس فؤادي بتراب الارض ، غدا" اذا لم اعد ارى وجهك الباسم ، ارجو ان تجلسي في الغابة تحت السنديانة هناك تكون روحي قد امتزجت بحفيف اوراقها هناك تسمعي روحي تنادي بلهفة

امي…امي…يا امي

          بقلم الطالبة فريال رفيق المهتار
          عرمون - قضاء

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ادب | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج