الرفيق الشهيد خالد علوان
كتبهافادي بشناتي ، في 25 أيلول 2008 الساعة: 16:06 م
-الرفيق الشهيد خالد علوان الملقب بميشال - بقلم فراس
عندما نكتب عن الثامن من تموز نكتب عن مآثر الرفقاء الذين تمرسوا بالعمل النضالي والفدائي نتيجة فهمهم للنهضة واقبالهم على الحزب بقناعة فالتزموا طريق وحيدة هي طريق الفداء , استشهدوا لكنهم معنا بتاريخهم واسماءهم ونضالاتهم ,استشهدوا لكن اسماءهم سجلت في سجلات الخالدين, هؤلاء الرفقاء الابطال الذين زرعوا صفوفنا باجمل اطر العطاء من وحي وقفة الثامن من تموز , فتمرسوا بالبطولة المؤمنة بصحة العقيدة فكان استشهادهم تأكيد على الالتزام المطلق بهذه النهضة العظيمة.
عندما اكتب عن الرفيق خالد علوان لا استطيع ان اتجاهل رفيقيه الذين استشهدا معه وهما الرفيق الشهيد محمود التقي والرفيق الشهيد ” كفاح ” وكلاهما تعرضا للموت مرارا قبل ان يردا وديعة الامة للامة .
خالد علوان المقبل على تعاليم سعاده من مقاعد التعلم الى منفذية الطلبة في العام الدراسي 1978-1979 كان يتمرس بعدة مسؤوليات معا , ومهماته تتمثل في توزيع مجلة صباح الخير- البناء الى تسجيل الحضور في المكتب الى وضع برنامج الحلقات الاذاعية , انتقل بعد هذه المرحلة الى منفذية بيروت حيث عمل في مسؤوليات تتعلق باعمال نظارة التدريب كظابط مناوب وكان يتحلى بالجرأة والاقدام فكان يتواجد ليلا وبشكل شبه دائم.
مهما كتبنا عن مهمات وجرأة الرفيق ميشال كما كان يحلو له ان ينادى , فهي قليلة لاسباب تتعلق بجوانب مهمة وحساسة في طريقة عمله وعملياته التي سوف اذكر بعضا منها في الختام الا انه كان يمثل اسلوب خاص في التعاطي مع الحالة فكان يؤطر عملياته وتحركاته باطر خاصة ويتميز بالدقة والسرعة والجرأة مع الكثير من التخطيط وكان لينا وحازما في آن معا.
الرفيق الشهيد خالد علوان حتى فترة ما قبل استشهاده , كان طالبا ويسعى دوما الى تحسين مستواه العلمي وصقله وهذا ايضا ما يعرفه بعض الرفقاء المقربين الى جانب ذلك كان رياضيا من الدرجة الاولى يواظب التدرب في نواد رياضية ويحافظ على لياقته البدنية.
اخلاقيات ولباقات الرفيق خالد علوان كانت ظاهرة لمن رافقوه وتتلخص بطيبته وكرمه وبساطته وخدماته التي فاضت حتى على رفقاءه الجرحى عاطفة .
الرفيق الشهيد خالد علوان الذي دك مواقع اليهود قصفا حين حصارهم بيروت من مواقع الحزب في رأس النبع في العام 1982 وهو بطل عملية الويمبي الجريئة التي اعادة معنويات بيروت في قتالها ضد الغزاة.
هذا بعضا من اعمال هذا البطل القومي الذي كان اشعاع من رسالة سعاده ومن فجر تموز ووقفة العز.
الرفيق الشهيد محمود التقي الذي خاض اقسى الدورات العسكرية استعدادا ليوم يرد فيه وديعة الامة كان ايضا من جهاز نظارة التدريب وكان من المتفرغين جزئيا للادارة كان العين الساهرة ساحلا وسهلا وجبلا على امن حزبه ومواطنيه ومثالا يحتذى به في الامانة وهو من تحمل مشقات الحياة علما وعملا في سبيل الحزب والامة فأندفع يقدم كل امكانيات من اجل ان يكون لصدى تلك العمليات يقظة ضميرية حية في شعبنا.
وايضا الرفيق الشهيد والمغوار “كفاح” واقول المغوار وهو مصطلح عسكري من خارج قاموسنا الا انه يطلق على كفاح وهو الذي تدرب خارج حزبنا واقبل على الحزب بأرادة مسؤولة وكان لشقيقه خضر دور كبير في صقل مواهبه هذا الرفيق المحب المندفع المقاتل فهم الحزب على فطرته فآمن ان العطاء في هذا الحزب لا حدود له, فحين هوجم مكتب منفذية الحزب اندفع يدافع عنه بلحمه بعدما تلقى ثلاثون رصاصة في بطنه ورجليه كان ينزف دمه في وجه مهاجميه فسجل ملحمة بطولة قبل ان يستشهد بسنة على الاقل.
عندما نذكر هؤلاء الرفقاء الشهداء الابطال لا يسعني الا ان اذكر انهم استشهدوا في قلب الجبل غدرا وحقدا , من قبل فئات تدعي الوطنية , تأتمر خارجيا عن طريق العدو فتتحرك مشاعرها وغرائزها في ابشع عمل ممكن ان يرتكبه انسان.
ان دماء الثامن من تموز قد علمتنا ان نحيا العز بطولة ونردد من اقوال نهضتنا:” اسواء فهمونا ام اساؤوا فهمنا فاننا نعمل للحياة ولن نتخلى عنها”.
تحية لرفقاؤنا الشهداء تحية للزعيم الخالد والمجد لسورية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























