Yahoo!

صدى النهضة

كتبها فادي بشناتي ، في 20 آذار 2008 الساعة: 17:52 م

 

صدى النهضة

تعريف

صدى النهضة تعنى بالمواضيع التي تحمل قيم النهضة السورية القومية الاجتماعية ونظرتها الى الحياة والكون والفن كما تتناول حضارة الامة السورية وتراثها الروحي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صوت سعاده

كتبها فادي بشناتي ، في 24 آذار 2007 الساعة: 18:17 م

ان الحياة كلها وقفة عز فقط   

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور

كتبها فادي بشناتي ، في 24 آذار 2011 الساعة: 18:41 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرية صراع - أنطون سعادة

كتبها فادي بشناتي ، في 10 شباط 2011 الساعة: 17:44 م

الحرية صراع

أنطون سعادة

إن الأمم التي هي اليوم أمم قوية كبيرة لم
تكن كذلك من أول وجودها، بل صارت بجهادها وتغلبها على الصعوبات، وبالظروف المؤاتية
والفرص السانحة، وبسعادة الحظ أحياناً، وبالحروب الاستعمارية وبالثورة الصناعية
والاقتصاد القويم. فهل يجب أن يقف التطور عن فعله، وأن يجمد العالم عند الحد الذي
تريده الأمم والدول العظمى؟ وهل يجب أن تحرم الأمم الثقافية التي كانت عظيمة في
الماضي، كالأمة السورية، من العودة الى عظمتها من اجل المحافظة على السلام الذي
ينعم بخيراته غيرها، .. وتشقى بحرمانه هي من الخيرات التي هي حقها وجزاء
انتصارها.
إن الاستسلام لفكرة الوحدة العالمية والسلام العالمي الدائم يعني
التنازل عن الصراع والحرية وعن الانتصار والحق. والأمة التي تتنازل عن الصراع
تتنازل عن الحرية. لان الحرية صراع!
إن النهضة القومية الاجتماعية لا ترفض
السلام العالمي الدائم بعد أن تكون حققت انتصاراتها العظمى التي تجعل للامة السورية
مرتبة ممتازة في السلام وفي حقوق السلام. أما السلام العالمي بعد تجريد الأمة
السورية من حقوقها القومية في كيليكية والإسكندريون وفلسطين وسيناء وقبرص، وبعد
تجري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا ظلام السجن

كتبها فادي بشناتي ، في 22 كانون الثاني 2011 الساعة: 18:28 م

 

يا ظلام السجن

يا ظلامَ السّـجنِ خَيِّمْ إنّنا نَهْـوَى الظـلامَا
ليسَ بعدَ السّـجنِ إلا فجـرُ مجـدٍ يتَسَامى

أيّها الحُرّاسُ رِفـقـاً و اسمَعوا مِنّا الكَلاما
مـتّعُـونا بِـهَـواء منعُـهُ كَـانَ حَرَاما

إيـهِ يا دارَ الفخـارِ يا مـقـرَّ المُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زوابع عنف وعنَاد

كتبها فادي بشناتي ، في 19 كانون الثاني 2011 الساعة: 22:16 م

 

.
 
                                زوابع عنف وعنَاد
                                                                        شـعر سهيل الجرَاح
                                                                       اللحن من " ساكووفنريتي "
 
           فـي خيـامـنـا أطـفـال                فـي خيـامـنـا أحـرار
           امتصـوا المـوت شـربوه           بالمـوت نحيـي الانتصـار
 
           جراحنـا تهتـف  للنضـال             لتـروي الارض والازهـار
           ان  الـحـقـد  قتـلـنـاه                 لنحيـي الحـب يـا ثـوار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نشيد المقاومة

كتبها فادي بشناتي ، في 18 كانون الثاني 2011 الساعة: 04:05 ص

 

فالبركان بات اسمه لبنان!
 
 
نشيد المقاومة
                شعر محمد يوسف حمود                                                     الحان سليم فليفل
 
اللازمة
 
للتراب  وللسما
دمي وروحي , فهما
منهما اليهما
في الصعاب   يا شباب
من غيرنا يلتاع من؟     اذا بكت عين الوطن!
مقاومة!     مقاومة!
بالنار لا مسالمة!
 
-1-
اني فتى المقاومة!          لا صمت لا مساومة
في منطق القنابل!           انقض ما الزلازل؟
بالحق فالبركان           بات اسمه لبنان!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذكرى خالد علوان

كتبها فادي بشناتي ، في 17 تموز 2010 الساعة: 21:20 م

من ذكرى خالد علوان (أرشيف ــ مروان بو �يدر)



 

من ذكرى خالد علوان (أرشيف ــ مروان بو حيدر(

http://www.al-akhbar.com/ar/node/198244

 

لو مررت بشارع الحمراء، لما تسنّى لك أن ترى «النصب» الخاص بخالد علوان. بطل من لبنان لا يدري به شعب هذا اللبنان. تستطيع أن تذرع أرض شارع الحمراء ذهاباً وإياباً، من دون أن ترى أثراً لتخليد خالد علوان وبطولته. إذ إن اللوحة الكرتونيّة صغيرة واسمه يحتاج إلى مكبّر ليراه المارّة. لوحة تخليد خالد علوان أصغر من لوحة «تخليد» جبران خليل جبران في مدينة بوسطن في «كوبلي سكوار»، التي جعلت منها «النهار» قبل أعوام نصباً عملاقاً

أسعد أبو خليل*
نحتاج إلى أن نعتذر من خالد علوان ومن عائلته ورفاقه. نحتاج إلى أن نجعل من خالد علوان أسطورة في الممات، كما كان أسطورة في الحياة. خالد علوان يجهله تاريخ لبنان. لكن تجاهل علوان مفهوم، لا بل ضروري. تجول في شوارع بيروت ونواحي لبنان، وترى تماثيل ونصباً ولوحات تذكاريّة لرجال ـــــ النساء لا يُكرّمن في لبنان ـــــ من كل حدب وصوب. هذه تماثيل وأصنام عبادة أشبه بمخلّفات العهد الوثني تذكّر بمنجزات مقاول من لبنان رهن بلاده وقضيّة فلسطين لعائلة مالكة. هذه تماثيل وصور ونصب لأسوأ لبناني على الإطلاق: ذلك الرجل الذي خدم في ذلّ الجيش الإسرائيلي في لبنان وكاد هذا الجيش أن ينصّبه رئيساً علينا عنوةً. الرجل الذي كانت زوجته تعدّ لذيذ الأطعمة لأرييل شارون. شاءت آنذاك ـــــ كما روى هو في مذكّراته ـــــ أن يكون هو ضيفها الأول في القصر الرئاسي. القصر الرئاسي؟ قصر العار تقطن فيه وحدها. وصول آل الجميّل إلى قصر الرئاسة أصعب من فرصة حصول سعد الحريري على جائزة نوبل للفيزياء. شوارع وجادات سُميَت بأسماء مُستعمرين وحكام أجانب متسلّطين (تخلّد شوارع بيروت الممتازة أسماء الرجل المستعمِر الأبيض، فيما تتجاهل المُستعمِر التركي لأنه ليس أوروبيّاً ليُكرَّم. حتى المُستعمرون درجات في بلد التراتبيّة العنصريّة والطبقيّة). وحلفاء الصهيونيّة من اللبنانيّين ـــــ من رؤساء للجمهوريّة ووزراء ونوّاب ومطارنة ـــــ يُخلّدون في أسماء شوراع وجادّات ونصب تذكاريّة ولوحات ومهرجانات يتمثّل فيها الرؤساء الثلاثة ـــــ لم نقل الآفات الثلاث. مَن ناصر الحركة الصهيونيّة ومَن عقد اتفاقيّة رسميّة معها، يحظَ بتكريم طوابع وساحات، فيما يقف خالد علوان وحيداً أبيّاً. فليقف خالد علوان وحيداً وأبيّاً. مكانه ليس بينهم، وصورته يجب أن تكون بعيدة مسافة أميال عن هؤلاء. قف وحيداً وأبيّاً يا خالد علوان.
يقف خالد علوان الشهم على عمود كهرباء. لوحته صغيرة وتبدو كأنّها أعدّت على عجل في كومبيوتر من قبل من تعلّم تشغيل الآلة

يوم أسبغت الطبقة السياسية بشخص سلام والأسعد وأرسلان والعلي والصلح شرعيّة على بشير الجميّل لم يكونوا يملكونها

قبل أشهر فقط. تلك اللوحة الصغيرة استكثروها على خالد علوان. صبية من أتباع العائلة التي سيطرت على الدولة بمالها ونفوذ آل سعود احتشدوا قرب اللوحة لإزالتها. أرادوا أن ينزعوا عن شارع الحمراء فخره وزهوه وأحلى زينته. هؤلاء يزيّنون شارع الحمراء بصور أمراء النفط المُلوّثين. هؤلاء الصبية، أو رفاق لهم في البقاع، هتفوا تأييداً لزياد الحمصي عندما اعتقل. كان ذلك عندما اعتبرت شدا عمر على شاشة «إل.بي.سي» أن اعتقاله يساهم في تأجيج الصراع المذهبي. امتعضت شدا عمر لاعتقاله، وعلى الهواء. اللوحة الصغيرة لخالد علوان تعرّضت لأكثر من اعتداء. بعض من أوغاد (حلفاء إسرائيل أو حلفاء حلفاء إسرائيل، لا فرق) حاولوا أن يُتلفوا اللوحة الصغيرة بما توافر لهم من دهان في ظلام الليل. ثم هناك «كريستوفر هتشنز» (من أبشع نماذج التحوّل من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين في أميركا، لكن لدينا من تلك النماذج في صف قريطم الكثيرين والكثيرات) الذي حاول ثملاً أن يُتلف هو أيضاً اللوحة. «هتشنز» لا يقرأ العربيّة لكنه أتى إلى لبنان لهدف سياسي. هذا الرجل الأبيض الذي أتى إلى لبنان بدعوة من مجموعة «كوانتم» (وما أدراكم ما «كوانتم» في لبنان) كي تتبيّض صفحة ثوّار (حرّاس) الأرز قبل الانتخابات النيابيّة الفضيحة التي رجّحها على مذاقه الأمير مقرن. لم يعلم هتشنز من هو خالد علوان هذا. لكن خالد علوان يعلم من هو. لا يحتاج لتفسيرات وبيانات ونشرات مدائح ــــ بالأجر من الرجل الأبيض أو من مندوبيه في الصحافة السعوديّة في بلادنا. قدرة «هتشنز» على تلويث صورة علوان هي بقدرة «أبو مازن» على تشويه نضال غسان كنفاني، مثلاً.

يريدون من خالد علوان أن يذهب بعيداً. يريدون أن ينفوا خالد علوان. يذكّرهم بما يريدون أن ينسوا. يريدون أن يطمسوا حقبة من التاريخ، وطمس تلك الحقبة واجب وطني. واجب كي ينسى الناس العلاقة بين رفيق الحريري وأمين الجميّل في عهد 17 أيار. واجب كي ينسى الناس أن أمين الجميّل الذي يعظ اليوم في شأن المقاومة وشأن القضيّة الفلسطينيّة ووضع الفلسطينيّين في لبنان هو الذي أرسل أنطوان فتّال للتوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقيّة 17 أيار مع ديفيد كمحي (خرّيج الموساد) الذي انتدبته إسرائيل للمفاوضة مع لبنان إمعاناً في إذلال عهد أمين الجميّل الذليل (من ناحية انصياعه للمشيئة الإسرائيليّة). واجب من أجل أن ينسى لبنان أن الطبقة السياسيّة السائدة، بشخص صائب سلام وكامل الأسعد وفيصل أرسلان وسليمان العلي وعليا الصلح ــــ أي بقايا بقايا الإقطاع السياسي أو تشويهاته وتنويعاته ــــ أسبغوا بدعم من سعود الفيصل «شرعيّة» ــــ لم يكونوا يمتلكونها ــــ على بشير الجميّل، أسوأ لبناني على الإطلاق. واجب نسيان تلك الحقبة كي ننسى أن جريدة «النهار» نظرت بشخص صاحبها، غسان تويني («مُنسِّق المفاوضات اللبنانيّة ــــ الإسرائيليّة) من أجل وقف مقاومة إسرائيل ومن أجل الترويج لاتفاقيّة 17 أيّار، وساعد في ذلك الترويج، داود الصايغ نفسه، الذي انتقاه الحريري مستشاراً خاصاً تقديراً له على جهوده، كما انتقى جوني عبده مستشاراً ربما تقديراً لاستضافته أرييل شارون في منزله أثناء العدوان على لبنان عام 1982.
لا أظن أن خالد علوان يكترث لتكريم الدولة أو لظهور رموز دولة مسخ الوطن الذين هرعوا من دون تثاقل لتكريم الشريك الأصغر للصهيوني اليميني، روبرت مردوخ، عندما أطلّ أميريّاً لافتتاح فندق سيكون مرتعاً لأثرياء النفط الذين يسقط بعضهم ضحيّة الإفراط في اللذّة في أجنحة رئاسيّة بالفنادق الفخمة في بيروت. خالد علوان لا يحتاج إلا لتكريم رفاقه والمقاومين. خالد علوان لا يحتاج إلا إلى مقاومين ومقاومات: يحتاج لمن يحرص على الحض ضد الصهيونيّة، في أرضنا وفي عقولنا وفي مخادعنا. تكريم خالد علوان الحقيقي يكون في طرد آخر جندي إسرائيلي من كل الأراضي العربيّة ومن فلسطين، طبعاً. تكريم خالد علوان يكون في معارضة تكريمه على أيدي رموز دولة 17 أيّار وبقاياها في لبنان.
خالد علوان في صورته الصغيرة على لوحته التكريميّة يختفي وراء نظارات، لكنه يرقب ما يدور حوله. يتفحّص المارّة ويقرأ ما يقع على الأرض من صحف. خالد علوان هو الذاكرة لوقائع مواجهة إسرائيل: يوم غيّر كامل الأسعد رأيه عن جواز عقد جلسة انتخاب رئاسيّة في ظلّ احتلال بعد جلسة إقناع مع ميشال المرّ (الذي ردّ بالقول إنه غيّر رأيه بعدما انتزع مواقف من رئيس لبنان المُعيّن من احتلال إسرائيل). خالد علوان اختزن من الوطنيّة والهمّة ما في كل المزاعم الرسميّة والميليشاويّة عنهما. هذا الذي لم تصدّق عيناه أن صفاقة المُحتلّ الإسرائيلي دفعت بجنوده وضبّاطه للتسكّع في مقاهي الحمراء. استطاع المُحتل النازي أن يتسكّع في مقاهي باريس أثناء الحرب العالميّة الثانيّة، وأن يتجاور مع كوكبة من المُثقّفين الفرنسيّين، لكن خالد علوان من طينة أخرى. خالد علوان خطّط ونفّذ وفكّر وقاوم وحرّر. خالد علوان مدرسة، لمن يريد أن يتعلّم، في الجيش والشعب (لا تحتاج المقاومة لدروس في المقاومة). خالد علوان رفض التسكّع في المقاهي إلى جانب المحتلّ الإسرائيلي.
خالد علوان مثله مثل «الرجل الخطير» لم يقبل بتغييرات المرحلة الإسرائيليّة المفروضة. رفض التقويم الصهيوني في تاريخ لبنان والمنطقة. ماذا حدث لقميص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها فادي بشناتي ، في 11 تموز 2010 الساعة: 04:49 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

1

كتبها فادي بشناتي ، في 11 تموز 2010 الساعة: 04:45 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي